صحيفة إلكترونية سعودية حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام








شيوخ القبائل الى أين ؟


مراسل :
انشاء في : 2012-08-10 17:04:49


بسم الله الرحمن الرحيم

شاهدت الليله حلقت الدكتور سلمان العودة وتطرق الى القبائل والباديه ولفت انتباهي عن دور شيخ القبيله في الماضي حيث كان بين الشيخ والقبيله ود وقربه وكان الشيخ يستشير القبيله وكذلك اي فرد من القبيله لا يقدم على شيء يعلم ان وراه مسائله حتى يستشير الشيخ وخلاصتها ان امرهم شورى بينهم , وكان الشيخ يرفع من شأن القبيله وكذلك القبيله ترفع من شأن الشيخ كلن حسب دوره وفي الماضي كان الشيخ محل ثقة الدوله وهمزة وصل بين القيادة والقبيله وكان يسعى لمصالح القبيله وطلب الخدمات العامه من مدارس ومستشفيات وطرق وما الى ذلك بل كان بموجب تعريف منه لأي فرد من القبيله تمنحه الهويه الوطنيه والسؤال هنا هل لازال دور شيوخ القبائل بنفس الفعاليه ام تلاشى دورهم و همش .
"
ومن طرائف ما تذكرت ان موظف في أحدى الشركات الكبرى في المنطقه الشرقيه طلب منه اثبات أعالة لوالديه فأتى بورقه من شيخ القبيله تثبت صحة الأعاله وكان مستقبل اوراق الطلب موظف من أهل المنطقه الشرقيه فقال له ما هذا الأثبات فرد عليه انه خطاب من شيخ القبيله قال نحن طلبنا منك صك أعاله لم نطلب ورقه من الشيخ قال انا ليس لدي معارف هنا يشهدون لي بصحة الأعاله وشيخي هو اعرف لذلك أتيت بهذه الورقه منه وليس عندي غيرها , فخاطب الموظف مديره وكان المدير من أحد القبائل فقال المدير أقبلها فقد منح تابعيته(الهويه الوطنيه) بموجب خطاب من الشيخ فكيف لا نقبل بخطاب أعاله وختم الشيخ صادر من وزارة الداخليه .

الرابط المختصر :

اضافة تعليق

اسم المعلق

البريد الالكتروني

التعليق
B I U Link  Color :) :( :P :D :S :O :=) :|H :X :-*


Terms & Conditions
[ اغلاق ]
يقول الله عز وجل : [ق : 17 حتي 18] {إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}. في هذه الآية تذكير للمؤمنين برقابة الله عز وجل التي لا تتركه لحظة من اللحظات ، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال ، حتى فيما يصدر عنه من أقوال ، وما يخرج من فمه من كلمات ؛ كل قول محسوب له أو عليه ، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله. نرجوا الالتزام بعدم كتابة ما يسئء لدين او عرق او شخص او كيان وتذكر ان الدين المعاملة
...
كانت القبيلة بحاجة للشيخ.والشيخ بحاجة للقبيلة.وكان مشائخ القبائل من خيرة رجالها،رأيا وفكرا ومنطقاً.والكل يستشعر حاجته للآخر.من الفرد إلى شيخ القبيلة.وكان ميزان الرجل عمله و رأيه.لا تدخل فيه المجاملة او الحمية.لذا كانت الامور تسير في افضل حال للجميع..اما اليوم لو بحثت بين مشائخ القبائل لوجدت اغلبهم لا ينتمي لنفس العائلة التي كانت تقود القبيلة في الماضي(الوقت الصعب) هذا اولا. وثانياً شيخ اليوم يأكل باسم القبيلة بينما سابقاً القبيلة هي التي تستفيد من شيخها.لان مشائخ اليوم فرضوا فرضاً على القبيلة وليس بإختيار أفرادها و بناءً على كفأته.
القبيلة بنظري تشبه للحزب في وقتنا الحاضر.ولكن لديها(القبيلة)مجموعة قيم أخلاقية تتوافق في مجمله مع الدين(الصدق. الأمانة) وغيره،وهذا سابقاً.لان فيه صرامة في محاسبة المخالف. اما الأن فليست مثل الاول..وهذه قل ما تتوفر لدا الاحزاب. خاصة العربية منها.يستثنى تنظيم الاخوان المسلمون.فهم حريصون على قيم الاسلام اكثر من غيرهم.لذا نجحوا في تركيا و مصر وتونس.
تعليق بواسطة فرحان(ابو شامي) في Aug 10 2012 13:31:51

المواضيع الأقدم :
كن مع الحق
عدد المشاركات 3







الرئيسية | الأخبار العامة | رياضة | صحة | لقاءات وحوارات | اخبار جبل شدا | من نحن | إتصل بنا
كل الحقوق محفوظة © لصحيفة جبل شدا 2012 تمت برمجة موقع صحيفة جبل شدا بواسطة شركة توب لاين