صحيفة إلكترونية سعودية حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام








لوحة سيارة مميزة.. تعود ملكيتها للمقابر!


مراسل :
انشاء في : 2017-11-23 14:27:55


بالرغم من الجهود التي تقوم بها الجهات الحكومية للتوعية بأهمية السلامة المرورية، إلا أن حوادث الطرق لا تزال السبب الأول للوفاة في المملكة.

وتحتل المملكة المرتبة الأولى بين الدول المتقدمة في عدد الوفيات بسبب الحوادث المرورية.

وإذا كانت الحوادث المرورية هي السبب الأول في الوفيات؛ فإن الانشغال بالهاتف الجوال يأتي على رأس أسباب الحوادث المرورية، يليه عدم التقيد بالسرعات النظامية.

يذكر أن الإدارة العامة للمرور قد كشفت في وقت سابق، عن معدل الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية في المملكة خلال العشرين عامًا الماضية، موضحة أن عددهم وصل إلى 100 ألف شخص.

ومن الإحصائيات المحزنة أن عدد ضحايا حوادث الطرق في المملكة، مثلًا عام 2011م، بلغ أكثر من 7153 شخصًا، وهو رقم يفوق عدد ضحايا العنف في العراق للعام نفسه الذي بلغ نحو 4200 شخص، كما أنه أعلى من عدد ضحايا حرب الخليج التي بلغت 5200 شخص فقط.

وتشير الإحصائيات الحديثة إلى وفاة أكثر من 20 شخصًا يوميًا، أي بمعدل شخص كل 40 دقيقة تقريبًا، كما بلغ عدد المصابين أكثر من 68 ألفًا سنويًّا، وزادت الخسائر المادية على 13 مليار ريال في السنة.

ومن المتوقع أن تزداد الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية عام 2019 إلى 9600 شخص.

وعالميًا يلقى نحو 1.25 مليون شخص سنويًا حتفهم نتيجة لحوادث المرور.

وتمثّل الإصابات الناجمة عن حوادث المرور السبب الأول لوفاة الأشخاص البالغين من العمر من 15 إلى 29 عامًا.

وتشهد البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل 90% من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور في العالم، على الرغم من أنها لا تحظى إلا بنحو 45% من المركبات الموجودة في العالم.

وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى أن نصف الأشخاص تقريبًا، الذين يتوفون على طرق العالم، يكونون من “مستخدمي الطرق السريعي التأثر”، أي المشاة وراكبي الدراجات الهوائية والنارية.

ويُتوقع أن تصبح حوادث المرور السبب الرئيس السابع للوفاة في العالم بحلول عام 2030، إذا لم تُتّخذ إجراءات مستدامة بشأنها.


الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق

اسم المعلق

البريد الالكتروني

التعليق
B I U Link  Color :) :( :P :D :S :O :=) :|H :X :-*


Terms & Conditions
[ اغلاق ]
يقول الله عز وجل : [ق : 17 حتي 18] {إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}. في هذه الآية تذكير للمؤمنين برقابة الله عز وجل التي لا تتركه لحظة من اللحظات ، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال ، حتى فيما يصدر عنه من أقوال ، وما يخرج من فمه من كلمات ؛ كل قول محسوب له أو عليه ، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله. نرجوا الالتزام بعدم كتابة ما يسئء لدين او عرق او شخص او كيان وتذكر ان الدين المعاملة

المواضيع الأقدم :
كن مع الحق
عدد المشاركات 3







الرئيسية | الأخبار العامة | رياضة | صحة | لقاءات وحوارات | اخبار جبل شدا | من نحن | إتصل بنا
كل الحقوق محفوظة © لصحيفة جبل شدا 2012 تمت برمجة موقع صحيفة جبل شدا بواسطة شركة توب لاين