صحيفة إلكترونية سعودية حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام








فتاة أفغانية تثير الأنتباه في معرض القصيم للكتاب ب ( وددت أن أكون شجرة )


مراسل :
انشاء في : 2018-02-26 10:55:24


أثارت الشاعرة الأفغانية لاجورد عبدالمجيد الإنتباه في معرض القصيم للكتاب عندما قدمت مؤلفها ( وددت أن أكون شجرة ) وهو الكتاب الذي يحوي قصائدها باللغة العربية وقامت الشاعرة بالتوقيع على كتابها في منصة التوقيع للجمهور ..  وتقول الفتاة العشرينية التي ولدت وترعرعت في القصيم أنها تتقن اللغة العربية أكثر من إتقانها للغتها الأم الأفغانية .. وقالت لاجورد أنا من مواليد السعودية وانتمائي سعودي تماماً واعتبر هذه بلدي ووطني وقالت ربما من الملفت أن أفغانية تكتب قصائد باللغة العربية ولكنني أحب الشعر واقرأ فيه منذ الصغر .. وأضافت أنا اقرأ لنزار قباني ومحمود درويش وغازي القصيبي ومعجبه بهم وتأثرت بهم  ، وأشارت لاجورد إلى أن المجتمع الأفغاني مغلق ومتشدد وقريب من تركيبة المجتمع السعودي لذلك لم يكن من السهل أن يتم تقبل فكرة أن فتاة وتكتب الشعر وقالت واجهت في البداية صعوبة ولكن مع الوقت تم قبول الفكرة ، وعن أقرب قصيدة لقلبها في الكتاب ؟ قالت هي قصيدة ( غداً ) والتي من خلالها أحلم بمستقبل جميل لبلدي أفغانستان وأن يعود لها الأمن والأستقرار  ، وأبدت لاجورد سعادتها بمعرض القصيم للكتاب وقالت هو معرض رائع بكل ما تعنيه الكلمة ويشجع الناس على القراءة . 
هذا وقد استفز عنوان رواية ( سياحة داخل أسوار الجامعة ) فضول الجمهور الذي بحث عن الغوص في رواية المؤلف علي بن عبدالرحمن العواد الذي قدم في روايته مواقف عاشها داخل أسوار جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على شكل قصة تعالج السلبيات والقناعات الخاطئة بالإضافة إلى جملة الإيجابيات التي يكسبها الطالب من نخبة المجتمع وهم أساتذة الجامعة وقال مؤلف الرواية اطمح لتقديم هذه الرواية كإهداء لمعالي مدير الجامعة الدكتور سليمان أبا الخيل وهو الرجل الذي قدم الكثير من العطاءات والنجاحات للجامعة . 
وكانت منصة التوقيع قد شهدت في اليوم الثالث للمعرض توقيع مؤلفين آخرين على كتبهم للزوار  وهم عبيد العنزي وكتاب ( النسل ) وجنا الشريم ( بين ضوء وعتمة ) .

الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق

اسم المعلق

البريد الالكتروني

التعليق
B I U Link  Color :) :( :P :D :S :O :=) :|H :X :-*


Terms & Conditions
[ اغلاق ]
يقول الله عز وجل : [ق : 17 حتي 18] {إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}. في هذه الآية تذكير للمؤمنين برقابة الله عز وجل التي لا تتركه لحظة من اللحظات ، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال ، حتى فيما يصدر عنه من أقوال ، وما يخرج من فمه من كلمات ؛ كل قول محسوب له أو عليه ، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله. نرجوا الالتزام بعدم كتابة ما يسئء لدين او عرق او شخص او كيان وتذكر ان الدين المعاملة

المواضيع الأقدم :
كن مع الحق
عدد المشاركات 3







الرئيسية | الأخبار العامة | رياضة | صحة | لقاءات وحوارات | اخبار جبل شدا | من نحن | إتصل بنا
كل الحقوق محفوظة © لصحيفة جبل شدا 2012 تمت برمجة موقع صحيفة جبل شدا بواسطة شركة توب لاين