صحيفة إلكترونية سعودية حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام








مجالات الثقافة مجرد بداية.. التعاون السعودي الفرنسي يصل للتكنولوجيا ومكافحة الإرهاب


مراسل :
انشاء في : 2018-04-10 10:15:03


تتلاقى رؤى المملكة وفرنسا في التطوير الثقافي، وهو الأمر الذي يتجلى بشكل واضح خلال زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لفرنسا، والتي شهدت التوقيع على سلسلة من الاتفاقيات الثقافية أمس الاثنين.

وعلقت وكالة أنباء أسوشيتد برس الأميركية، على المشروعات الثقافية المشتركة التي تم توقيعها بعد اللقاء الذي جمع ولي العهد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على العشاء في متحف اللوفر في أولى أيام الزيارة، حيث أكدت أن التطور الثقافي في المملكة، وجد ظهيراً واضحاً في فرنسا، والتي تولي أهمية كبيرة للحركة الثقافية في العالم.

وقالت وزارة الثقافة الفرنسية: إن اتفاقات التعاون تغطي التبادلات الثقافية والفنية التي تشمل تدريب صانعي الأفلام السعوديين وخططاً للأوبرا الوطنية في باريس لمساعدة السعوديين على إنشاء فرقة موسيقية وطنية.

وعلى الرغم من المشروعات الثقافية المشتركة بين فرنسا والمملكة، والتي ظهر منها حتى الآن منطقة العلا ودار الأوبرا والفرقة الموسيقية، إلا أن باريس قد تكون معنية بإقامة تعاون ضخم مع العديد من المجالات الأخرى.

وفي هذا السياق، أكد مسؤول بمكتب ماكرون أن فرنسا تأمل أيضا في العمل مع السعودية في مجالات مثل التكنولوجيا والطاقة المتجددة والصحة والسياحة، وهو ما يحقق الشراكة الاقتصادية الكاملة بين البلدين.


وعلى المستوى التعاون السياسي، فإن الزيارة تؤسس لأعماق جديدة بين المملكة وفرنسا في الملفات السياسية، والتي بدا على رأسها مكافحة الإرهاب، حيث أكدت الوكالة الأميركية أنه تم مناقشة هذا المجال وسبل تجفيف منابع التمويل خلال اجتماع الاثنين مع وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي.

 

وبالإضافة إلى ذلك، قال مكتب ماكرون إن الوزراء السعوديين سيحضرون في مؤتمر يُعقد في 26 أبريل حول مكافحة تمويل الإرهاب تستضيفه فرنسا، وهو الأمر الذي يشير إلى مدى التعاون المتوقع بين البلدين في هذا المجال.


الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق

اسم المعلق

البريد الالكتروني

التعليق
B I U Link  Color :) :( :P :D :S :O :=) :|H :X :-*


Terms & Conditions
[ اغلاق ]
يقول الله عز وجل : [ق : 17 حتي 18] {إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}. في هذه الآية تذكير للمؤمنين برقابة الله عز وجل التي لا تتركه لحظة من اللحظات ، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال ، حتى فيما يصدر عنه من أقوال ، وما يخرج من فمه من كلمات ؛ كل قول محسوب له أو عليه ، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله. نرجوا الالتزام بعدم كتابة ما يسئء لدين او عرق او شخص او كيان وتذكر ان الدين المعاملة

المواضيع الأقدم :
كن مع الحق
عدد المشاركات 3







الرئيسية | الأخبار العامة | رياضة | صحة | لقاءات وحوارات | اخبار جبل شدا | من نحن | إتصل بنا
كل الحقوق محفوظة © لصحيفة جبل شدا 2012 تمت برمجة موقع صحيفة جبل شدا بواسطة شركة توب لاين