صحيفة إلكترونية سعودية حاصلة على ترخيص وزارة الثقافة والإعلام








سيرة حياة الراحل عبدالعزيز الزامل الذي ساهم في جعل “سابك” عملاقاً صناعياً عالمياً


مراسل :
انشاء في : 2019-10-06 19:19:09


توفي اليوم الأحد المهندس عبد العزيز بن عبدالله الزامل عن عمر يناهز 78 عامًا، بعد أن شغل مناصب وزارية وحكومية عديدة، في مجالات الصناعة والكهرباء والكيماويات، إضافة إلى الاستشارات. وُلد عبد العزيز بن عبد الله بن حمد الزامل في 24 يوليو 1941م، وحصل على بكالوريوس الهندسة الصناعية من جامعة جنوب كاليفورنيا بأمريكا عام 1967م، وأعقبه بالحصول على درجة الماجستير في نفس المجال والجامعة عام 1968م. وتولى الزامل منصب وزير الصناعة والكهرباء بين عامي 1983 و1995م، كما تولى رئاسة مجلس إدارة شركة “سابك” خلال نفس الفترة، وكان نائبا لرئيس مجلس إدارتها من 1976 حتى 1983م، ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للكهرباء، ومجلس إدارة مجموعة الزامل القابضة، ومجلس إدارة سبكيم، وشركة صحراء للبتروكيماويات، ورئيس مجلس إدارة مصرف الإنماء. وكان قد تدرج في بداياته بالسلم الوظيفي بمركز الأبحاث والتنمية الصناعية إلى أن أصبح مديراً لإدارة المدن الصناعية ثم مديراً للإدارة الهندسية ثم نائباً للمدير العام بالمرتبة الرابعة عشرة، خلال الفترة من 1968 حتى 1976م.

 

واختاره الدكتور غازي القصيبي، رحمه الله، عندما كان وزيراً للكهرباء والصناعة، ضمن مجموعة من السعوديين العاملين في المركز آنذاك للعمل معه في تطوير المشاريع الصناعية الجديدة، ويعود له الفضل الأكبر في تحويل شركة سابك من وليد صناعي إلى عملاق من عمالقة الصناعة العالمية. كما لعب المهندس الزامل، بما له من تجربة ثرية وعميقة في مجال الصناعات التحويلية، دوراً كبيراً في إنشاء وتسهيل وتشجيع تطور الصناعة السعودية بشكل عام والصناعات البتروكيماوية بشكل خاص، وكان يُنظر إليه على أنه، وغازي القصيبي وأمثالهما، من رواد وفرسان تلك الفترة في صناعة البتروكيماويات السعودية. والراحل شقيق عضو مجلس الشورى ورجل الأعمال عبد الرحمن الزامل، ووالد نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية أسامة الزامل، وكان له -رحمه الله- دور لا يُنكر في التنمية الصناعية في المملكة.


الرابط المختصر :

Twitter Facebook MySpace Digg Delicious

اضافة تعليق

اسم المعلق

البريد الالكتروني

التعليق
B I U Link  Color :) :( :P :D :S :O :=) :|H :X :-*


Terms & Conditions
[ اغلاق ]
يقول الله عز وجل : [ق : 17 حتي 18] {إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد}. في هذه الآية تذكير للمؤمنين برقابة الله عز وجل التي لا تتركه لحظة من اللحظات ، ولا تغفل عنه في حال من الأحوال ، حتى فيما يصدر عنه من أقوال ، وما يخرج من فمه من كلمات ؛ كل قول محسوب له أو عليه ، وكل كلمة مرصودة في سجل أعماله. نرجوا الالتزام بعدم كتابة ما يسئء لدين او عرق او شخص او كيان وتذكر ان الدين المعاملة

المواضيع الأقدم :
كن مع الحق
عدد المشاركات 3







الرئيسية | الأخبار العامة | رياضة | صحة | لقاءات وحوارات | اخبار جبل شدا | من نحن | إتصل بنا
كل الحقوق محفوظة © لصحيفة جبل شدا 2012 تمت برمجة موقع صحيفة جبل شدا بواسطة شركة توب لاين